الخميس، 29 سبتمبر 2011

ذات خميس .. تناثرت فيه الأصوات..

لم يكن هذا اليوم الخميس 29 سبتمبر 2011م يوما عاديا على الأقل يالنسبة للمهتمين بالانتخابات  البلدية والمرشحين لمجالس المحلية .. وكانت قد سبقت هذا اليوم وهو يوم " الاقتراع " .. كانت قد سبقته " حملات " انتخابية طغت فيها ثقافة " الصورة " على كل شئ وتفنن المرشحون  في  سباق محموم للظهور ب" صورة " لا معة براقة تبين مدى أناقتهم ومهارة " الحلاقين " والعاملين في محلات التصوير... .. بل تجاوزت الأغلبية ذلك ..لتضع أرقام " الجوال " ؟؟؟ رغبة منهم في التواصل مباشرة مع المرشحين.. أما البرامج الانتخابية والرؤى والأفكار.. فقد تأجلت لآخر المطاف ... وعلى الجانب الآخر ..تناثرت أصوات الناخبين مابين " الحمية القبلية " ..و" الوازع الديني " ..وبعض " متاع الدنيا" .. في انتخابات ..يرى البعض من المراقبين أنها  " تلميع " ..لصورة تبهت يوما بعد يوم... 

الجمعة، 9 سبتمبر 2011

11 سبتمبر.. كيف الحال ؟؟

يوافق يوم بعد غدٍ الأحد 11سبتمبر 2011م الذكرى العاشرة للأحداث التي غيرت وجه (أمريكا) والعالم ربما إلى الأبد.... تلك الأحداث التي غيرت معها الجغرافيا والتاريخ والإقتصاد... وحتى (المزاج العام) للدول والشعوب...فبعد الأحداث مباشرة تحولت أمريكا إلى (وحش ) جريح تلقى ضربة موجعة في صميم كبريائه... وأعلن رئيسها السابق (جورج بوش) الحرب على (الإرهاب) دون هوادة .. ولم يترك لأحد فرصة الوقوف على الحياد..فإما أن يكون مع أمريكا أو ضدها..وكانت أصابع الإتهام قد وجهت إلى تنظيم (القاعدة) بزعامة أسامة بن لادن...الذي كان يتخذ من أفغانستان مقرا له ... وكانت الضحية الأولى لحرب أمريكا الإنتقامية نظام( طالبان) الذي كان يحكم أفغانستان ويرفض تسليم بن لادن لأمريكا... ولم تكتفي أمريكا بذلك ... بل وجهت قوتها العسكرية الضاربة..إلى بلد إسلامي آخر هو العراق حيث كان (صدام حسين) هو الضحية الثانية بعد إتهام نظامه بحيازة أسلحة (دمار شامل)... ... وبعد مطاردة استمرت لعشر سنوات أعلنت أمريكا في مايو الماضي أنها " قتلت " زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.. ورمت جثته في " البحر " ؟؟  ..لتطوى حقبة زمنية .. مثيرة في أحداثها..التي لايزال البعض منها " لغزا " ..ربما تتكشف تفاصيله ذات يوم...