في بداية التسعينات الميلادية ونحن نخطو خطواتنا الأولى في جامعة أم القرى ورغم أن الجامعة كانت تئن تحت وطأة الصحوة حيث كان مريدوها في أوج عنفوانهم تعرفهم من خلال الثياب و المساويك الطوال التي كان البائع الآسيوي يفرش لها البسط أمام بوابة الجامعة_ وهو بالمناسبة قد أهمل لحيته منذ احترافه بيعها _
ويرشها بالفلفل على حد زعم الكثير من الطلاب آنذاك..لتبدو لاذعة..
في تلك الأيام كان متنفسنا من ذلك الجو الطالباني أو القاعدي ..
هو المكتبة الجامعية ومتنزه الشلال في الشارع المقابل..
أو الماخور كما يطلق عليه زملاؤنا الصحويين..
ورغم أن الناشطين من الصحويين كانوا حريصين على قمع ومصادرة كل الآراء والكتب التي يسمونها مخالفة وتهز " الثوابت " ! ولا أعلم ما فائدة تسميتها "ثوابت " إذا كانت تهتز لمجرد كلمات _ إلا أن المكتبة الجامعية كانت تضم بين جنباتها كنوز معرفية لا تقدر بثمن.. ربما لأن الجماعة لايقرأون..
وكنت حينها مغرم بنجيب محفوظ وخصوصا الثلاثية و ثرثرة فوق النيل..
..
ويرشها بالفلفل على حد زعم الكثير من الطلاب آنذاك..لتبدو لاذعة..
في تلك الأيام كان متنفسنا من ذلك الجو الطالباني أو القاعدي ..
هو المكتبة الجامعية ومتنزه الشلال في الشارع المقابل..
أو الماخور كما يطلق عليه زملاؤنا الصحويين..
ورغم أن الناشطين من الصحويين كانوا حريصين على قمع ومصادرة كل الآراء والكتب التي يسمونها مخالفة وتهز " الثوابت " ! ولا أعلم ما فائدة تسميتها "ثوابت " إذا كانت تهتز لمجرد كلمات _ إلا أن المكتبة الجامعية كانت تضم بين جنباتها كنوز معرفية لا تقدر بثمن.. ربما لأن الجماعة لايقرأون..
وكنت حينها مغرم بنجيب محفوظ وخصوصا الثلاثية و ثرثرة فوق النيل..
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق